About Me

صورتي

Strategy management consultant & Engineer. I write about politics, economics, business,and technology. I'm a nationalist with libertarian capitalist views

2011-09-18

اقتصاد تركيا، والخديوي أردوجان - مقارنة مع مصر



تاريخ النشر : سبتمبر 2011


ملحوظة  قبل أن تقرأ هذا التحليل:
 جميع الأرقام الواردة بالتحليل مصدرها هو بيانات الدولي، منظمة الأمم المتحدة للغذاء والزراعة الفاو، تقرير الأمم المتحدة للتمنية البشرية، وبيانات وزارة المالية التركية. الرسومات والخرائط مستقاة من موقع البنك الدولي تحديث يوليو 2011 مع اضافة الشروحات عليها ومن الرابط التالي:
. أيضا، هناك روابط متعددة بالمقال تنقلك الى مواقع أخرى اذا أردت الاستزادة:

=============================================================


النمو الاقتصادي التركي:

بداية، لا أحد ينكر أن تركيا شهدت نموا اقتصاديا وارتفاعا في نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي في السنوات العشر الأخيرة... كما أننا لا ننكر تميز الأداء الاعلامي المروج للسياسة التركية بقيادة أردوجان و أوجلو على المسرح الاقليمي وقدرة الأتراك على التعبير جيدا عن انجازاتهم.  ولكن، كيف تحقق هذا النمو الاقتصادي؟؟ 

بدأت أولى أزمات الاقتصاد التركي نتيجة الارتفاع الكبير للمديونية في سنة 2004 في عهد رئيس الوزراء التركي في ذلك الوقت بولنت أجاويد وفقدت الليرة التركية نحو 60 % من قيمتها . كان من نتيجة الأزمة بروز حلفاء الغرب مثل كمال درويش الذي وضع خطة انقاذ معتمدة على الاقتراض من صندوق النقد الدولي وبيع العديد من أصول الدولة ثم وصل  أردوجان الى الحكم - متخفيا في غريمه عبدالله جول أولا – لينفذ خطة الاقتراض بالتزام لصالح المزيد من السيطرة الغربية على الاقتصاد التركي .


نظرة على الاقتصاد التركي من زواية الدين الخارجي:

ان الاقتصاد التركي هش جدا الآن ، ويكاد يكون معرضا لأزمة طاحنة جديدة في حال أية هزة فالانتعاش الذي حدث في عهد اردوجان  لا يعود ل " نهضة " أو " عبقرية " منه أو من حزبه كما يصوره الاعلام الغربي ويردده الاعلام العربي كالببغاء، وانما هو انتعاش ظاهري أو كاذب نتيجة الاقتراض السفيه من الغرب وبيع أصول الدولة التركية (وهي ليست فقط سياسة خصخصة شركات القطاع العام التي أؤيدها، بل خصخصة خدمات الدولة نفسها ومرافقها) .

نلاحظ أرقاما مقلقة  :

·        الدين الخارجي حتى بدايات 2011 : 300 مليار دولار 
·        مقابل الدين الخارجي الضخم يبلغ احتياطي البنك المركزي 75 مليار دولار فقط!
·        أحد أهم مؤشرات قياس مستوى الاقتراض الخارجي هو خدمة الدين والتي بلغت 42 % من قيمة صادرات السلع والخدمات وهو رقم مرتفع جدا اذا علمنا أن المتوسط العالمي هو حوالي 20 % وحين نعلم ان النسبة في مصر 6 % فقط !!
·        ميزان المدفوعات التركي سالب ( أي أن الأموال الخارجة من تركيا أكثر من الداخلة ) وتصل نسبة عجز ميزان المدفوعات الى 7 % من الناتج المحلي الاجمالي التركي سنويا !!!

حين نقارن ذلك بأرقام الاقتصاد المصري نجد ما يلي :
·        بلغ الدين الخارجي المصري بنهاية حكم مبارك حوالي 30 مليار دولار فقط وهي من أقل المديونيات في العالم !! (ارتفعت قيمة الدين مؤخرا بسبب انخفاض قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية بعد يناير 2011)
·        يقابل ذلك احتياطي بالبنك المركزي المصري بلغ في يناير هذا العام 36 مليار دولار ، أي أعلى من قيمة الدين الخارجي ، (وقد انخفض الاحتياطي بسبب الاضطرابات السياسية الى 24 مليار دولار حالي) .
·        خدمة الدين المصري يبلغ 6 % فقط من قيمة صادرات السلع والخدمات ، وهي من أقل النسب في العالم حيث ان المتوسط العالمي 20 %.
·        ميزان المدفوعات المصري كان موجبا ويحقق فائضا منذ سنة 2003 . وقد سجل في اخر سنة مالية 3.4 مليار دولار كفائض . وقد تحول الى عجز ب 9.2 مليار دولار بعد " 25 يناير " ولكن هذه قضية أخرى !!

ولكي تكون المقارنة أكثر توضيحا، سنة 1990 كان حجم الديون التركية الخارجية 41 مليار دولار، أي أقل قليلا من حجم الديون الخارجية المصرية وهو 45 مليار دولار (راجع الرسم البياني أدناه)
بنهاية سنة 2010 وصلت الديون الخارجية التركية الى ما يقرب ال 300 مليار دولار (بزيادة قدرها أكثر من 630%) بينما رقم الديون الخارجية المصرية بنهاية عام 2010 كان في حدود ال 30 مليار دولار أي بانخفاض 33% (انظر الرسم البياني أدناه)
أي أنه في نفس الفترة  التي شهدت النمو الاقتصادي التركي المضطرد، ارتفعت الديون التركية الخارجية ما يقرب من 7 أضعاف و انخفضت في مصر بمقدار الثلث. أي أن اعتماد الاقتصاد التركي على المؤسسات الدولية والاقتراض الأجنبي هو أساس النمو الاقتصادي التركي


علاقة الدين الخارجي بالسياسة الخارجية:

لقد شهد الاقتصاد التركي نموا تحت حكم حزب العدالة والتنمية، ولكنه نمو قائم على الديون الخارجية لدرجة أن نصيب الفرد من الدين الخارجي يقترب من 4000 دولار. في حين أن نصيب نصيب الفرد المصري 391 دولار فقط. ومع ذلك يتهمون مصر بالتبعية ويرون اردوجان بطل القومية والاستقلالية

نعم نصيب الفرد التركي من الناتج المحلي الاجمالي ضعف نصيب المصري (بحساب القوة الشرائية) ولكن أيضا نصيب التركي من حجم ديون بلاده الخارجية هو 10 أضعاف نصيب المصري من حجم ديوننا الخارجية

أيهما أفضل؟ تقييد اقتصاد الدولة بقروض خارجية تجبره ان يكون تابعا لسياسات الغرب وصندوق النقد وحلف الناتو ومنظومات الأمن الغربية و ارهاق الأجيال القادمة بالديون من أجل يعيش الجيل الحالي مرفها؟ أم أنها رفاهية مصطنعة؟

أقول هذا بمناسبة نشر رادارات الدرع الصاروخي للناتو في الأراضي التركية في سبتمبر 2011- وهي التي تحتضن احدى أكبر القواعد الأمريكية في العالم قاعدة أنجريلك في جنوب تركيا - في اطار منظومة دفاعية مشتركة مع اسرائيل و ضد ايران والصين و روسيا وهو الأمر الذي اثار غضب الروس كثيرا.
 مصر رفضت مرارا وتكرارا الانضمام الى هذه المنظومة الدفاعية ذات الأهداف التي تتعارض مع مصالحنا القومية و العربية.

هل شاركت تركيا حلف الناتو في الحرب على ليبيا فقط لمساندة الثوار ولوجه الله؟

ماذا عن قاعدة انجرليك الجوية التابعة للناتو، وهي من أكبر القواعد الأمريكية في العالم؟ هل احتضان تركيا للقاعدة الضخمة بدون مقابل؟ هذه القاعدة التي تشارك في قصف العراق باستمرار منذ 1991 وحتى ما بعد الغزو في 2003

ماذا عن برامج التدريب العسكري المشترك مع اسرائيل والتي لم تتوقف رغم الصخب الذي صاحب الهجوم الاسرائيلي البربري على أسطول الحرية ومقتل 9 أتراك. (صدر بيان تركي بتعليق التعاون العسكري – وليس الغاؤه – بعد ذلك بعام كامل). هذا الأمر لا يشمل الغاء عقود التسليح مع اسرائيل ولا على التبادل التجاري الضخم بين البلدين البالغ 4 مليار دولار سنويا في ظل اتفاق للتجارة الحرة طويل الأمد.

والأدهى أن اردوجان أعلن خلال زيارته إلى الهند في 2010 (بعد حادث اسطول الحرية) ، عن مشروع تركي - إسرائيلي مشترك لمد أنابيب نفط وغاز إلى الهند من بحر قزوين، مروراً بمرفأي جيهان التركي وإيلات الإسرائيلي.

يعود تاريخ بدء المناورات الجوية التركية الاسرائيلية الى منتصف عام 1996 فوق وسط الأناضول.ولا ضرورة للتوقف طويلاً أمام الحاجة المزمنة للدولة العبرية لـ«المجال الحيوي» (نسبة إلى ضيق مساحتها وكثافتها السكانية وإحاطتها بدول الطوق)، وقد وجدت هذا المجال في تركيا الشاسعة، وتركيا الموقع الاستراتيجي الممتاز (عسكرياً وسياسياً).

ماذا عن المحطات الاسرائيلية للتجسس الأمـني والاستخباري على الدول الــمجاورة والتي سمحت لها تركيا أن تعمل من داخلها منذ عام 1990 والى اليوم؟

تركيا هي السوق الأضخم لصناعة السلاح الاسرائيلية، وذلك ضمن صفقة اندفعت اليها تركيا وفاء بالتزماتها تجاه ديونها لصندوق النقد الدولي والبنوك الأوروبية

ومن المهم هنا الاشارة الى مشروع «أنابيب السلام» في إقامة محطة بمنطقة شلالات مناوجات التركية لتزويد إسرائيل بكمية 50 مليون طن سنوياً من المياه لمدة 20 عاماً. ويستند المشروع إلى ضخّ المياه في أنابيب برية عبر الأراضي السورية، ثم دخولها إلى شمال لبنان أو شمال شرق الأردن، وبعدها إلى الأراضي الفلسطينية، أو نقلها بحراً إلى الساحل الإسرائيلي في حال عدم توقيع اتفاقية سلام بين إسرائيل وكل من سوريا ولبنان.

للمزيد عن التعاون العسكري التركي الاسرائيلي، انظر هذا البحث المتميز: العلاقات العسكرية الإسرائيلية – التركية

هناك علاقة واضحة بين بدء ارتفاع الدين الخارجي التركي و زيادة وتيرة التعاون العسكري مع اسرائيل والناتو بشكل عام.

وفي تقرير لصندوق النقد الدولي صدر يوم 20 سبتمبر 2011، خفض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد التركي الى 6.6% بنهاية 2011 و الى 2.2% فقط في العام القادم 2012، وهو مؤشر خطير للغاية و سيؤثر على قدرة تركيا في الوفاء بديونها المتضخمة.  أمر مشابه هو ما تعرضت له اليونان من أزمة عنيفة ما زالت مستمرة و تهدد باعلان اليونان عن افلاسها و عجزرها عن سداد الديون المستحقة للبنوك الأوروبية و صندوق النقد. 

و قد يكون من المفيد أن نشير الى حجم ديون اليونان الخارجية وصل الى 500 مليار دولار أو أكثر بمرة ونصف من حجم الناتج المحلي


ماذا عن مستوى العدالة الاجتماعية في تركيا؟

أما على مستوى العدالة الاجتماعية تحت حكم حزب العدالة والتنمية، فقد بلغ مؤشر جيني (الذي يقيس مستوى كفاءة توزيع الدخل والثروة) الى 42% في تركيا، في حين أنه في مصر 32% فقط.
أي أن الاقتصاد المصري أكثر عدالة في توزيع الدخل والعائد على مواطنيه. . (انظر خريطة العالم ومؤشر جيني  أدناه)
تستطيع أن تحصل على معلومات أكثر عن طبيعة المؤشر ودلالاته عبر هذا الرابط:  مؤشر جيني

كما أن حصة الدخل لأدنى 20% من السكان في تركيا تبلغ 5.5% من اجمال الدخل، وهي في مصر تبلغ 9%. أي أن الفئات الأفقر في مصر تحصل على نصيب من الدخل القومي أكثر مما تحصل الفئات المماثلة في تركيا من عوائد النمو الاقتصادي التركي الكبير. (انظر الرسم البياني أدناه)

وكم هي نسبة الفقراء في تركيا؟ يتوقع البعض أنها مبهرة مقارنة بنا. طبقا لبيانات الأمم المتحدة والبنك الدولي، في مصر 21% تحت خط الفقر المحلي وفي تركيا 20% تحت خط الفقر المحلي. كما أن مستوى الأمية متساو تقريبا. ولا ننسى أن نمو السكان سنويا في مصر يبلغ 2% أي ضعف النمو السكاني التركي.


الموارد المحلية والطبيعية:

لن أمل من تكرار أن مشكلتنا في مصر سكانية بالدرجة الأولى. كما أن مواردنا محدودة للغاية. . هذه حقيقة موجودة في جميع التقارير الدولية والمحلية. طبقا لبيانات منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو، فان مساحة الأرض الصالحة للزراعة في تركيا تبلغ 50% في حين أن أرض مصر صحراوية ولا يصلح منها للزراعة سوى أقل من 4% فقط. وهو ما يعني أن لديهم فائضا كبيرا فى الأنتاج الزراعى والحيوانى يكفي احتياجاتهم و يصدرونه بينما نحن في مصر نضطر الى استيراد جزء كبير من الأغذية التى نستهلكها. مواردنا المحلية الطبيعية لا تكفي لاطعام سوى نصف عدد السكان الحالي (انظر الرسم البياني أدناه)

 كما أن نصيب الفرد من مصادر المياه المحلية النقية المتجددة (أنهار داخلية و مياه جوفية و أمطار) يبلغ في تركيا 3000 متر مكعب سنويا، وفي مصر 22 متر مكعب فقط. في مصر نعاني من الفقر المائي والتصحر. كما أننا في مصر أكثر عرضة للدخول في صراعات اقليمية على مصادر المياه بسبب اعتمادنا بشكل شبه كامل على مياه تنبع خارج حدودنا - نهر النيل - على عكس تركيا التي تتحكم في أغلب مواردها المائية ولا تعتمد على جيرانها. (انظر الرسم البياني أدناه)

وأضيف لكم رقما آخر: وهو أن مساهمة الصناعة في الاقتصاد المصري تبلغ 38 - 40 % بينما تبلغ الصناعة في الاقتصاد التركي 25 % فقط . أي أن مصر اقتصاد صناعي أكثر من الاقتصاد التركي الذي صدعوا رؤوسنا به  (انظر الرسم البياني أدناه). في حين انه اقتصاد منهك قائم على مديونية هائلة وفي وضع مشابه لوضع الاقتصاد اليوناني قبل أزمته الحالية . انتظرو الأزمة الاقتصادية التركية قريبا !
فأيهما يا ترى الاقتصاد الأقوى والمعجزة الحقيقية ؟؟ هل النجاح أن أبني بلدي بقدراتي محافظا على اقتصاد مستقر أم أن أقترض بمئات المليارات وأبيع أصول الدولة ومرافقها لأحقق انتعاشا مؤقتا لبضع سنوات يفيق بعدها الشعب على الحقيقة المرة ويدخل أزمة مالية طاحنة تستولي بعدها المؤسسات الغربية على أصول الدولة ؟؟ هل من الافضل ان كانت مصر قد اقترضت من الخارج 10 اضعاف المستوى الحالي لتصبح ديوننا الخارجية 300 مليار مثل تركيا في مقابل أن يرتفع مستوى دخل الفرد مرتين ؟

لدينا تجربة تاريخية مصرية في عصر الخديوي اسماعيل شاهدة على ذلك !! 



في النهاية لنفكر جيدا ونقرأ الأرقام ولا نجري وراء الاعلام الموجه والتلميع المسيس .




           وكما كتب أحد الصحفيين الأتراك: لو عاجبكم أردوجان يا عرب، خذوه. احنا مش عايزينه. راجع المقال في الرابط






أحمد سرحان... القاهرة، 18 سبتمبر 2011 ، بمناسبة زيارة أردوجان لمصر





Top of Form


حجم الديون الخارجية لمصر وتركيا كان متقاربا في اوائل التسعينات ثم قفز أكثر من 10 أضعاف لتركيا  في حين أن مصر سيطرت عليه عند 30مليار دولار فقط



تطور خدمة الديون الخارجية كنسبة من الصادرات عبر السنوات الأخيرة. مصر أفضل كثيرا من تركيا








الاقتصاد التركي يعتمد في أغلبه على الخدمات و هو أمر لا بأس فيه. ولكن مقارنة بالاقتصاد المصري، مساهمة الصناعة أكبر وهو أمر صادم لكثير من المصريين الذين أدمنوا جلد الذات








تركيا تتمتع بمساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة مما يجعل تكلفة الزراعة والصناعات الغذائية أقل كثيرا من مصر. مصر بلد صحراوي فقير المياه














خدمة الدين الخارجي كنسبة من الصادرات: موقع كل من مصر وتركيا بين دول العالم. مصر أقرب الى الدول التي الأفضل أداء



خريطة الفقر في العالم. مصر وتركيا متقاربتان



مؤشر العدالة الاجتماعية. مصر أفضل من تركيا




نصيب الفئات الأفقر من الدخل القومي - مصر أفضل من تركيا










هناك 22 تعليقًا:

  1. لفتت نظري بعض المؤشرات أيضًا ومنها:
    أن نسبة الصادرات التكنولوجية في العشر سنوات الأخيرة في تركية انهارت بشكل مهول في حين أنها زادت في مصر بنسبة معقولة
    http://data.albankaldawli.org/indicator/TX.VAL.TECH.MF.ZS/countries/EG-TR?display=graph

    ومؤشر آخر يصف حصة الدخل لأدنى 20 في المائة من السكان والمؤشر في صالح مصر بفارق كبير للغاية عن تركيا
    http://data.albankaldawli.org/indicator/SI.DST.FRST.20/countries/EG-TR?display=graph

    ومؤشر آخر على سبيل المثال يصف مرافق الصرف الصحي المحسنة وبعد أن كانت النتيجة لصالح تركيا في بداية التسعينيات بفارق كبير انقلبت لتصبح في صالح مصر بفارق معقول في نهاية العقد الأخير
    http://data.albankaldawli.org/indicator/SH.STA.ACSN/countries/EG-TR?display=graph

    وهذا ما اتسع الوقت لذكره

    ردحذف
  2. ومغلب حالك وعامل رسومات, واضح انك عايش في جحر كبير

    ردحذف
    الردود
    1. ""عامل رسومات"" !!!!
      الكاتب ذكر المصدر في أول المقال !!!

      الرسومات والخرائط مستقاة من موقع البنك الدولي تحديث يوليو 2011 مع اضافة الشروحات عليها ومن الرابط التالي:
      http://data.worldbank.org/indicator

      حذف
  3. الأخ أحمد شريف: أشكرك على التعليق، استفدت منه كثيرا. سأحاول ان أدرجه في المقالة ايضا

    ردحذف
  4. فين أيامك يا مبارك .. ده انت كنت مهنينا .. أردوغان ده ييجي ايه في مبارك .. كفاية الطلعة الجوية

    ردحذف
  5. بصراحة شديدة انا لا اقتنع ابدا ان ما يفعله اردوغان مع دول الشرق الأوسط خالى من المصلحة....
    هل هذا التودد الأخير فقط من اجل عيون الدول العربية ومحبة فيهم؟؟؟؟!!!!!!!!!

    ردحذف
  6. أهم حاجة مش موجودة "المراجع". بالأضافة أن المؤشرات النسبية هي الأهم..يعني الدين الخارجي نسبته إيه من حجم الأقتصاد مش قيمته المطلقة (لما أستلف مليون و أنا معايا مليار مش معناه أني مديون أكتر من واحد مستلف 100 و معاهوش غير 1000) و نصيب الفرد من خدمة الدين مش مهم المهم نسبته من دخل الفردز
    و شكرا

    ردحذف
    الردود
    1. أنا مقتنع جداً بالكلام ده
      وأيضا لا تنسوا أن الإنفتاح الإعلامي العالمي وبالأخص على شبكة الإنترنت يتيح بسهوله لأي تقارير موجهه ومسيسه لطعن أي شعب في مرحلة التحول للعدل زي مصر
      وعليه ليه حضرتك واثق جداً كدة من تقارير البنك الدولي هو أنت فاكره بيت المال في عهد عمر بن الخطاب مثلاً ولا إيه

      حذف
    2. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
  7. 3abdel-Wareth

    :المراجع كما قلت هي بيانات البنك الدولي ومنظمة الفاو و وزارة المالية التركية. الرسومات من موقع البنك الدولي وليست من عندي. فقط أضفت عليها الشروحات.
    نقطة جيدة سؤالك عن نسبة الدين الى الدخل. الحقيقة ان نصيب الفرد التركي من اجمال الناتج المحلي هو ضعف نصيب المصري. بالفعل حصل في تركيا نمو اقتصادي لم ننكره. ومع ذلك فان نصيبه من الدين هو 10 أضعاف المصري.  مؤشرات خدمة الدين التركي تعتبر من الأسوأ عالميا
    التحليل يقر بالنمو الاقتصادي التركي ولكن يؤكد على هشاشة النمو المعتمد على الديون الخارجية والتبعية للغرب

    Thank you for your remarks

    ردحذف
  8. الأخ حمزة:
    أشكرك على وقتك في قراءة التحليل. بالفعل، لا يوجد شيء ببلاش في العالم. أردوجان لا يفعل ما يفعله حبا في العرب أو نصرة لقضاياهم بل هو يبحث عن سوق للمنتجات التركية. الغرض اقتصادي بحت، وانا لا ألومه على ذلك. السياسة التركية تثير الاعجاب لأنها استطاعات أن تعبر بشكل جيد عن نفسها و تلمع صورتها و تتعامل مع الاعلام بأداء متميز للغاية حتى وان لم تكن الصورة كلها حقيقية. مقارنة بأداءنا الاعلامي، نرفع لهم القبعة

    ردحذف
  9. مقاله رائعه وربنا يفتح عليك وارجوا ان حضرتك تتفق معي علي ان الفقير جدا في تركيا بياكل وبيشرب وبيلبس وساكن وبيتعالج وكمان عنده كرامه كما ان الدوله بتعامله بكرامه ايضا ولن اتحدث عن مصر في هذا المقام لعدم وجود اي مقارنه طبعا فكلنا عارفين ناهيك عن صندوق الانتخابات التركي الذي اتي بأردوغان وللعلم ليس عندنا صندوق اصلا ..

    ردحذف
  10. أثارني تعبير "التبعية للغرب"!!!!
    السياسة الإقتصادية المصرية خلال السنوات العشر الأخيرة قائمة على:
    1- خصخصة القطاع العام، و معظمه تم بيعه لمستثمرين من خارج الدولة
    2- دعوة و تسهيل الإستثمارات الخارجية الأمريكية و الغربية منها بالخصوص
    3- إتفاق شراكات مع أسواق غربية مع تحكم كامل للغرب في الإتفاقات لأننا ملتزمون بمعاييرهم و مقاييسهم و أسواقهم و عملاتهم

    ثم أسمع من يتحدث عن أن التبعية للغرب هي من عيوب الإقتصاد التركي!!!

    مرة أخرى: لا يجب أن نتصور أن كرامة البلد تبقى في أدنى مستوى لها حتى تتخلص من كل المشكلات الإقتصادية! بل أول خطوة في الكرامة تبدأ عندما ترفض الرضوخ للمشكلة قبل أن تجد حلاً أمامك

    ردحذف
  11. أستاذ حازم يوسف:

    أشكرك على وقتك في قراءة المقال.

    يا سيدي التحليل أقر بالنهضة الاقتصادية التركية و أقر بارتفاع دخل الفرد و لكن فقط أراد أن يحلل السبب وراء هذه النهضة وهل هي حقيقية أم مبنية على الاقتراض الخارجي. أتفق معك اننا لم يكن عندنا صندوق انتخابات ولكن هذا ليس موضوع المقال اطلاقا. ماليزيا حققت نموا اقتصاديا بدون صندوق انتخابات و سنغافورة من أعلى الدخول في العالم ويحكمها حزب واحد ديكتاتوري. ولكن لم يكن هذا موضوع المقال.

     

    عموما، هل ترى أنه من الأفضل لمصر أن تقترض من الخارج حتى تصل الديون الى 300 مليار أي 10 أضعاف المستوى الحالي ثم يصل دخل الفرد الى 10 اضعاف مستواه الحالي؟ هذه دعوة للتفكير .. و نموذج الخديوي اسماعيل ليس ببعيد .. كما أن مصير اليونان ليس بعيدا عن تركيا

    ردحذف
  12. Thank you for such a well made analysis. can you please do a comparison on for the internal debt as well as the external. my economic knowledge is limited but is all of our internal debt really internal or there is miss classification ?

    ردحذف
  13. تركيا خلصت ديونها للبنك الدولى الاسبوع اللى فات يا استاذ احمد
    منين جايب الكلام ده

    ردحذف
  14. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  15. Thank you for this great job. Is there English version of this report please

    ردحذف
  16. الرجل قال مصادرة وفسر استنتاجاته بالارقام أنت تقدر تقول أي حاجة اللي بيعمله الاسلاميين في كل الحوارات نفسه التشكيك في كل المصادر ولا يجيءون بمصدر واحد

    ردحذف
  17. للاسف استخدمت الحيل الرقمية لدعم وجهة نظر الكايب بعيد عن اى حيدادية بحثية
    لا احد يهتم بنسبة خدمة الدين الخارجى مقارنة بحجم الصادرات ! فلا يوجد مؤشر بهذا الاسم من الاساس والمفروض مقارنة خدمة الدين الخارجى بإجمالى الدخل القومى أو حتى بالاحتياطى النقدى
    أما نصيب الفرد فى الدين الخارجى فلا يجوز وضعة كرقم مفرد بل يجب وضعه مع متوسط دخل الفر
    حتى تكون النتيجة ذات معنى .. لو ان نصيب المواطن التركى من الدين العام هو اربعة الاف دولار فهى ثلث دخله السنوى الذى يبلغ احد عشر الف دولار .. اى ان المواطن التركى قادر على سداد نصية فى الدين فى ثلث سنة .. أما مبلغ 400 دولار فهو نصيب المواطن المصرى من الدين الخارجى فهو اعلى من متوسط دخله السنوى .. المواطن المصرى لن تستطيع سداد نصيبة من الدين فى سنة ولو اكل الحجارة!
    الجزء الاخر هو استخدام بيانات حكومة نظيف غير الموثوقة و غير الشفافة كاساس لاحتساب المؤشرات الاقتصادية مثل مؤشر جينى لتوزيع الدخل
    الامر يشبة مؤشرات احمد عز لنمو الاقتصاد المصرى من زيادة استهلاك البيبسى والشيبس !
    موضوع مساهمة الصناعة المصرية فى الاقتصاد لماذا لا تحاول مقانة الارقام المطلقة لإجمالى الاستثمارات الصناعية والعوائد منها بين مصر وتركيا لترى الفضيحة بدلا من استخدام النسبة الى حجم الاقتصاد (اعتمادا على ان تركيا دولة كثيفة الانتاج الزراعى) فى مغالطة مشينة !
    جرب تنزل الى اى سوق للملابس مثلا فى اى دولة فى العالم لتشاهد تواجد المنتج التركى و اختفاء المصرى ! بل ان الهند حاليا تيع منتجات باهظمة الثمن لانه مكتوب عليها انها منتجة من القطن المصرى الفاخر (جيزة)!!!
    لكن مجهود الاخ كاتب الموضوع مشكور فعلا فى البحث و ابتداع الموشرات التى تثبت وجهة نظره بجميع الوسائل !

    ردحذف
  18. كل اللى اتكلمت عنه راجع لحاجات كانت موجوده قبل وجوده اثناء حكم العسكر لتركيا
    ولو عاوز تعرف تركيا تابع للغرب ام لا ارجع للخلاف اللى حصل مع فرنسا من سنه ونص تقريبا بخصوص الارمان تركيا فرضت عقوبات على فرنسا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    مش معنى كرهى لفصيل انى انكر جهده هى كلمة حق لله

    ردحذف
  19. بصراحة ألست تغار من تركيا ؟؟

    ردحذف